web analytics

استهداف مقاتلي الدولة الإسلامية أمس بقذائف الهاون حاجز “الجغيلي” جنوب غرب مدينة “الشيخ زويد” بسيناء

2019-09-17

للتبرع للموقع بالبيتكوين اضغط هنا

للحصول على أحدث رابط راسل هذا الإيميل برسالة فارغة وسيأتي رد تلقائي بالرابط [email protected]

المشغل الحديثالمشغل القديم

للتحميل بأعلى جودة اضغط هنا
الجودات المتاحة
جودة 720
جودة 480
جودة 360
جودة 240

روابط أخرى تحت الصورة

240p Download
360p Download
480p Download
720p Download
Original Download

240 تحميل متعدد جودة
360 تحميل متعدد جودة
480 تحميل متعدد جودة
720 تحميل متعدد جودة
original تحميل متعدد جودة

14 Comments

  1. عبد العظيم عرفة (Post author)

    السَّلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

    نقدِّمُ لكم نشرةً عن أخبارِ الدّولةِ الإِسلاميّةِ ليومِ الثلاثاء الثامن عشر من محرم لِسَنةِ ألفٍ وأربعمِائةٍ وواحدٍ وأربعينَ للهجرةِ.

    نبدأ نشرتنا بأهم ما فيها من عناوين:

    • نشرت مؤسسة الفرقان كلمة صوتية لأمير المؤمنين الشيخ المجاهد: أبي بكر البغدادي (حفظه الله تعالى).
    • هلاك 5 من الجيش المصري بينهم ضابط وإصابة آخرين في العريش والشيخ زويد.
    • مقتل وإصابة أكثر من 10عناصر من الشرطة الاتحادية والجيش والحشد الرافضيين بينهم ضابط وخبراء متفجرات في كركوك و الجزيرة ودجلة.
    • هلكى وجرحى من جيش الكونغو وقوات (الأمم الصليبية المتحدة) بكمين لجنود الخلافة في منطقة (بيني).
    • هلاك وإصابة أكثر من 9 عناصر من الـPKK المرتدين في الخير والرقة.

    البداية من ولاية سيناء

    هلاك 5 من الجيش المصري بينهم ضابط وإصابة آخرين في العريش والشيخ زويد.

    بتوفيق الله تعالى، هاجم جنود الخلافة حاجزا للجيش المصري المرتد في منطقة (المحاجر) جنوب مدينة العريش قبل أمس الأول، حيث اشتبكوا معهم بمختلف أنواع الأسلحة، ما أدى لهلاك 5عناصر بينهم ضابط وجرح آخرين، كما استهدفوا في اليوم ذاته دبابة للجيش المصري المرتد في قرية (الشلاق) غرب مدينة الشيخ زويد، بقذيفة صاروخية، ما أدى لإعطابها وإصابة من كان على متنها، ولله الحمد.

    وعلى الصعيد ذاته، استهدف جنود الخلافة حاجز (الجغيلي) التابع للجيش المصري المرتد غرب مدينة الشيخ زويد أمس، بـ6 قذائف هاون، ما أدى لهلاك وإصابة عدد من العناصر، واستهدفوا آلية (كوجار) للجيش المصري المرتد بالقرب من حاجز (الريان) شرق مدينة الشيخ زويد أمس، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لإعطابها وإصابة من كان على متنها، ولله الحمد.

    ننتقل إلى ولاية العراق

    مقتل وإصابة أكثر من 10 عناصر من الشرطة الاتحادية والجيش والحشد الرافضيين بينهم ضابط وخبراء متفجرات في كركوك والجزيرة ودجلة.

    من كركوك

    بفضل الله تعالى، استهدف جنود الخلافة آلية رباعية الدفع للشرطة الاتحادية المرتدة قرب قرية (ضباع الجديد) بمنطقة (الرشاد) أول أمس، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لتدميرها وهلاك عنصرين بينهم ضابط وإصابة ثلاثة آخرين كانوا على متنها، كما استهدفوا في اليوم نفسه آلية أخرى لهم قرب قرية (الحمل) غرب المنطقة ذاتها، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لإعطابها وهلاك وإصابة عنصرين كانا على متنها، ولله الحمد.

    وعلى الصعيد ذاته، كمن جنود الخلافة لآلية رباعية الدفع للجيش الرافضي المرتد، بالقرب من قرية (المفتول) بمنطقة (آمرلي) قبل أمس الأول، حيث اشتبكوا معهم بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لهلاك وإصابة عدد من العناصر، واستهدفوا آلية رباعية الدفع للحشد الرافضي المرتد على طريق (جرقدلي) غرب منطقة (طوز خورماتو) في اليوم ذاته، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لإعطابها وهلاك وإصابة من كان على متنها، ولله الحمد والمنة.

    وفي الجزيرة

    بفضل الله تعالى، استدرج جنود الخلافة خبراء متفجرات للجيش الرافضي المرتد في منطقة (سنجار) أمس، وأثناء دخولهم أحد المنازل انفجر عليهم عدد من العبوات الناسفة، ما أدى لهلاك عنصر وإصابة اثنين آخرين، ولله الحمد.

    وفي دجلة

    بفضل الله تعالى، استهدف جنود الخلافة آلية للجيش الرافضي المرتد قرب بلدة (القراج) قبل أمس الأول، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لتدميرها وهلاك وإصابة من كان على متنها، ولله الحمد.

    وإلى ولاية وسط إفريقية

    هلكى وجرحى من جيش الكونغو وقوات (الأمم الصليبية المتحدة) بكمين لجنود الخلافة في منطقة (بيني).

    بتوفيق الله تعالى، كمن جنود الخلافة لعناصر من جيش الكونغو وقوات (الأمم الصليبية المتحدة) في قرية (كيشانغا) بمنطقة (بيني) قبل أمس الأول، حيث اشتبكوا معهم بمختلف أنواع الأسلحة، ما أدى لهلاك وإصابة عدد من العناصر واغتنام أسلحة وذخائر متنوعة، وعاد المجاهدون إلى مواقعهم سالمين، ولله الحمد.

    وعلى الصعيد ذاته، نشر المكتب الإعلامي صورة لجيفة عنصر من جيش (الكونغو) الصليبي في قرية (كيشانغا) بمنطقة (بيني)، ولله الحمد.

    وإلى ولاية الشام

    هلاك وإصابة أكثر من 9 عناصر من الـPKK المرتدين في الخير والرقة.

    من الخير

    بتوفيق الله تعالى، استهدف جنود الخلافة آلية رباعية الدفع للـPKK المرتدين على طريق (حقل العمر النفطي) أول أمس، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لإعطابها وهلاك وإصابة من كان على متنها، كما استهدفوا شاحنة للـPKK المرتدين في قرية (الحريجي) بمنطقة (البصيرة) أول أمس، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لإعطابها وهلاك عنصرين كانا على متنها، ولله الحمد.

    وعلى صعيد متصل، استهدف المجاهدون آلية رباعية الدفع للـPKK المرتدين في قرية (العزبة) بمنطقة (خشام) أول أمس، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لإعطابها وهلاك عنصر وإصابة اثنين آخرين، واستهدفوا حاجزا لهم في القرية ذاتها واليوم نفسه، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لإصابة عنصرين، نسأل الله أن يعجل بهلاكهما، ولله الحمد.

    وفي الرقة

    بفضل الله تعالى، استهدف جنود الخلافة آلية للـPKK المرتدين بالقرب من قرية (المشرفة) بمنطقة (الجديدات) بالقنابل اليدوية، ما أدى لإعطابها وهلاك عنصرين، ولله الحمد.

    وإلى ولاية غرب إفريقية

    بفضل الله تعالى، استهدف جنود الخلافة موقعا للجيش النيجيري المرتد في بلدة (مالم فتوري) أول أمس، بقذائف الهاون، نسأل الله النكاية والتسديد.

    وأخيرا

    بفضل الله وتوفيقه، نشرت مؤسسة الفرقان الإعلامية كلمة صوتية لأمير المؤمنين الشيخ المجاهد: أبي بكر الحسيني القرشي البغدادي (حفظه الله تعالى)، بعنوان: (وقل اعملوا)، ولله الحمد.

    وتقبَّلوا تحيّة إِخوانِكم، والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.

    رد
    1. Ali (Post author)

      موقع غرباء يا اخ

      رد
  2. معتصم بالله (Post author)

    حصاد الأخبار والمواد الصادرة عن إعلام الدولة الإسلامية
    ليوم الثلاثاء 18 محرم 1441 هـ – الموافق لـ : 17-09-2019 م
    PDF
    https://archive.org/download/hsad18011441/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF%20%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%20%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF%2018%20%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%201441%20-%2017-09-2019.pdf

    رد
  3. عبد العظيم عرفة (Post author)

    تفريغ الكلمة الصوتية وقل اعملوا/إنّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينه ونستغفره ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالِنا ومن يُهدهِ الله فلا مُضلّ لَه ومن يُضلِل فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:

    قال اللهُ تبارك وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الأَْذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لأََغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) هذا وعدٌ من اللهِ ووعيد وعدٌ لا يُخلَف ولا يُغيَّر قضاه الله وخطّه في أمِّ الكتاب لمن آمنَ بهِ وبرسولِه، فصارَ مِن حزبِ اللهِ المُفلَحين، أنّ لهم الفتحُ والنصر والغَلبة في الدنيا والآخرة قدرٌ محكم، وأمرٌ مبرم.. ووعيد لمن يحاربون ويشاقون الله ورسوله بالكُفرِ والمعاصي والآثام؛ أنّهم مخذولون مذلولون، لا عاقبةَ لهم حميدة ولا رايةَ لهم منصورة وقد بشّرَ الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم أمته بالنصر والتمكين كما روى أحمدُ في مسندهِ: عن أبيّ بن كعبٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بشّر هذهِ الأمة بالسّناءِ والرفعةِ والدينِ والنصرِ والتمكينِ في الأرضِ فمَن عملَ منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الاخرةِ نصيب فمهما يطُل الأمد ومهما تتعقّد الأمور ومهما تتقلب الأسباب، فلا سبيل للتخاذلِ والركون، ولا مكان للريبِ والظنون، صبرٌ وثبات، دعوةٌ وقتال! (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِْبْكَار) فهذا دواءُ القلب إن عاثت به النوائب وأدمته الخطوب، تبرؤٌ من أدران النّفس وأدوائها، وصقلٌ لما يعتريها فيثقلها عن السير إلى ربها وإقرارٌ بالذنبِ، وطلبٌ للمغفرةِ من العزيز الغفار، وتقربٌ بالطاعات وشتى القربات فإنّ غربةَ الدين وأهله لتوجب على من يبغون النهوضَ به من جديد أن يستمسكوا بما استمسك بهِ الأوّلون، فلا يَلفِتون وجوههم وهم في جهادهم لعدوّهم إلى ما يهذي به أهل الكفر والباطل ودعاة جهنم ليقعدوهم ويلبسوا عليهم دينهم كيلا يصلوا إلى الغاية التي من أجلها هاجروا ونفروا قال تعالى:(وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) وقال:(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) فالنّصرُ وشفاءُ الصدرِ وعلو الدين وأهله في الدنيا لم يكلفنا الله بشهودِه ولم يجعله شرطًا لازمًا لقبولِ العمل، ولا دليلاً على الصّحةِ والفساد وهذا من رحمةِ اللهِ بهذه الأمّة! بل أمرنا سبحانه بأداء ما افترَضه علينا مُخلصين لَه الدين، مُتّبعين لا مبتدعين، والموافأة على ذلك.. فما خُلِقنا إلا لأمرٍ عظيمِ المنتهى.. فالنتائج بيده سبحانه إن شاء منع! وإن شاء أعطى! قال عز وجل:(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) وقال عز من قائل:(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ) وقال:(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً) وقال:(فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) قال الإمام الطبريُّ في تأويل هذهِ الآية: “وهذا حضّ من الله المؤمنين على جهادِ عدوّه مِن أهل الكفر به على أحايينهم غالبين كانوا أو مغلوبين! والتهاون بأقوال المنافقين في جهاد من جاهدوا من المشركين وأنَّ لهم في جهادهم إياهم – مغلوبين كانوا أو مغلوبين- منزلةً من اللهِ رفيعة” وقال جلّ شأنه:(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) قال إمام أهل التفسير (أبو جعفر): ” يخاطبُ جلّ ثناؤه عبادَه المؤمنين يقول لهم: لا تكونوا أيها المؤمنون في شكٍّ أنّ الأمورَ كلها بيدِ الله وأن إليه الإحياء والإماتة، كما شكّ المنافقون في ذلك، ولكن جاهدوا في سبيل الله وقاتلوا أعداء الله على يقينٍ منكم بأنه لا يُقتل في حربٍ ولا يموت في سفر إلا من بلَغ أجله وحانت وفاته، ثم وعدهم على جهادهم في سبيله المغفرة والرحمة وأخبرهم أن موتًا في سبيل الله وقتلا في الله خيرٌ لهم مما يجمعون في الدنيا من حطامها ورغيدِ عيشها الذي من أجله يتثاقلون عن الجهاد في سبيله ويتأخرون عن لقاء العدو” أنتهى كلامه رحمه الله.

    ففي معترك الأحداث اليوم وضجة أهل الأوثان وأرباب الجاهلية وتساقط الأدعياء وانكشاف سوءَة المبطلين الضالين هاهي دولة الخلافة – بفضل الله ومنه- تزاحم الأمم واثقةَ الخطوِ صلبةَ الإرادة! لم تَرُعها جموعُ الكفرِ وتمالؤِ الفجار ليلَ نهار! ماضيةٌ في دربها موقنةٌ بنصرِ ربها.. صمدت بحمدِ الله يوم أن خارَ كل خسيسِ همّةٍ وصاحبَ مذمّة وجهرت بدعوة التوحيد، بالولاء والبراء قولاً وعملا.. يومَ أن ارتكسّ الأشقياء في دركات العمايةِ ومتاهات الجهالة, مؤثرين منهجَ السلامة! فظلّت دولةُ الإسلامِ لوحدِها رائدةً قائدةً لدفّة الصراع.. تتقدم الصفوف، وتنكي العدو غير آبه بالحتوف! نِصفُ عقدٍ مضى على قيامها، فأعجز البيان عن يصف البذلَ والعطاء والتضحية والفداء، نِصفُ عقدٍ مضى ثابتةٌ على نهجها ومسيرها، نِصفُ عقدٍ مضى وأبناءُ الخلافةِ في رقيّ وتقدمٍ نحو الغايةِ الأسمى، نِصفُ عقدٍ مضى لم يضرها من خالفها ولا من خذلها، نصفُ عقدٍ مضى وعدوها الأذل الأشقى، خَنس معترفًا ومُقرًا ببقائها وحقيقة تمددها، نِصفُ عقدٍ مضى ولا زالت وفود الموحدين المجاهدين الصادقين تُقبِل مبايعةً طاعةً لله ترجوا رحمةَ الله وتوفيقَه، بلزوم الجماعة وتحقيق الاعتصام الذي أمر به المولى سبحانه.

    فِعالهم شيءٌ تراهُ حقيقةً فحدّث به وألغِ الحديثَ المزخرفَا
    وعاشَ معادي دينهم وحسودهم يكابد غمًّا لا يرى عنه مصرفا

    فأبشروا أهلَ الإسلام.. أبشروا أهل السنة والنصرة، فما كلّ أبناؤكم جند الخلافة من مقارعةِ أمم الكفرِ وما ملّوا، وباتوا يفتِكون بعدوهم وما فُلّوا ما وهنوا لما أصابهم وما استكانوا لخصومهم، فقد أضرموا الغارات، وسعّروا لهيب الجبهات بغزواتٍ موحدةٍ في جميع الولايات ومّما تجدروا الإشارةُ إليه: أن هذه الغزوات الموحدة هي الأولى من نوعها في التاريخ الجهاديّ المعاصر، بعد أن كانت ومنذ عهد قريب ديدن المجاهدين على أرض العراق قبل التمدد وإعلان الخلافة.. وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده ومحض توفيقٍ وتسديد منه سبحانه، وإنّا لنحسبُ يقينًا أنها ثمرة بركة الاعتصام والجماعة التي أُمرنا بها.. وهذا النصر بعينه! فمن غزوةٍ للثأرِ لأهل الشام التي ضربَت في ثمان دول وفي أكثر من ثمانين منطقةٍ منها.. حيث بلغَ مجموعُ العمليات خلال أربعة أيامٍ فقط: اثنتين وتسعين عمليةً ولله الحمد، وقد كانت محددة الوقت، مرسومة الأهداف.. ولم يمض على هذه الغزوة وقت طويل حتى أعقبها أبناءُ الخلافة بغزوةِ الاستنزاف التي ضربت هي الأخرى في إحدى عشرة دولة، وبلغَ عددُ العملياتِ فيها إحدى وستين عمليّة.. خلال ثلاثة أيام فقط! ثم أتبعها البهاليلُ الكماة بغزوةِ الاستنزاف الثانيةِ الموحَّدة المباركة في العشر الأول من ذي الحجة، أواخر العام الفائتِ من الشهر المنصرم، سنة 1440 , فضربت بحمدِ الله في عشر ولايات، حيث بلغ مجموعها الكليّ: مائة واثنين وخمسين عملية في عشرة أيامٍ فقط! هذا.. وليعلم المتابع أن العدد المُعلَن في تلك الغزوات هو ما تسنّى توثيقه ورفعه للجانِ المتابعة والإحصاء وإلا فعدد الضربات – بحمدِ الله – أكثر مما ذُكِر، والعملُ ليس محصورًا في هذه الغزوات! بل عجلةُ الاستنزاف – بحمد الله- على قدمٍ وساق وبشكلٍ يومي وفي مختلف الجبهات.. فبعدَ أن كانت حامية الصليب أمريكا ووكلاؤها المرتدون في المنطقة يُسحَقون ويسحلون على وجوههم في أرض أفغانستان والعراق باتت كلبة الروم أمريكا – بحمد الله – غارقةً في الوحل تستنجد الدول، وقد جُرّت من رجليها إلى مالي والنيجر.. وما عادت تحسن إلا الكلام الفارغ والوعود الكاذبة لشركائها مما ألجأ رئيس هيئة أركانها المشتركة (دانفورد) أن يسدل الستار عن الحقيقةِ المُرّة لحلفائهِ بقوله: ليست لدينا قوة ردعٍ لحماية شركائنا بالمنطقة. ما شكل صدمةً عارمةً لشركائه وجرحًا لمشاعرهم – قبحهم الله – غير أن الصورة المؤلمة والكابوس الذي بات يؤرّقهم – وهو في ازدياد واطرادٍ أشد من ذي قبل- أنَّ صاحبةَ حربُ النُّجوم أضحت تتخطفها سِهامُ الصّيد وأُسد الميدان، وأمست تستنزف ووكلائها في سَاحةِ صراعٍ ممتدةٍ لا قِبل لهم بها بحوْل اللهِ وقوّتِه فمِن أرضِ النّزالِ ومَوئل الأبطال في خراسان إلى معقلِ الفرسانِ ودار الخلافة في العراقِ والشَّام إلى يَمنِ الإيمانِ والحكمة، وصومال الأَنَفةِ والإباء إلى أرض الحِراب وحُداة الحربِ في غرب ووسطِ أفريقيّة إلى أرضِ أهلِ العزائم وليوث المعامع في شرق آسيا وشمالِ أفريقيّة تونس وليبيا الفخار.. وغيرها من ولايات دولةِ الإسلام فالحمدُ للهِ على ما أولى به عبادَه جنودَ الخِلافةِ من النِّعمِ وما هنالِكَ أعظَم من نِعمةِ الثَّبات على دينِه، وجهاد أحلاف الكُفرِ ودَفعِ صيالِهم عن بلادِ المُسلمين فاشكروا المولى يا جنود الخلافة على هذه النّعمة، واسألوه الثباتَ وحُسْن الختامِ، واعلموا أنّ حِملكم يوما بعد يومٍ في ازدياد؛ فلا بدّ من الزاد وقد بُتّم رافعيّ لواءَ الملة الغَرّاء، في وجه أعتى حملةٍ صليبيّةٍ إلحادية تواجهها الأمةُ المسلمة؛ لمسخها وإخراجها من دينها وتعبيدِها لغير خالِقها جل وعلا، وقد تولى كِبر هذه الحملةِ طواغيتِ آل سلول ومشيخات الردة في الساحل المُهادِن الخانعِ الخاضعِ للصليبيّين فكونوا يا جنود الخلافة وأنصارَها مشاعِلَ هِدايةٍ ودُعاةَ صِدقٍ لأبناءِ أمتكم، وإيّاكم والعُجب والكِبرَ والغرور فما بكم من نعمةٍ من اللهِ وحده واسألوا الرحيم الرحمن الهِداية لمن ضَلّ، وأكثروا من سؤالِ اللهِ العافية، فإنها كلمةٌ ضمّت خيرَيّ الدنيا والآخرة، فعن العباس بن عبد المطلب – رضي الله عنه- قال: قلتُ يا رسولَ الله علمي شيئًا اسألُه اللهَ تعالى، قال:” سلوا اللهَ العافية”, فمكثتُ أياما ثم جئتُ فقلتُ: يا رسول الله علمني شيئًا أسأله الله تعالى، قال لي: “يا عبّاس يا عم رسولِ الله سلوا الله العافيةَ في الدنيا والآخرة” وقال صلى الله عليه وسلم:”ما من قلبٍ إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه” وكان يقول:”يا مقلب القلوب ثبت قلبونا على دينك” والميزان بيد الرحمن يخفظه ويرفعه.

    يا جنود الخلافةِ في كُلِّ مكان، اعلموا أنَّ القادمَ خيرٌ نستشرِفه عظيمٌ بإذنِ الله، فلا بدّ مِن مضاعفةِ الجُهدِ، وبَذل الوسع على كافَّة الأصعدة الدعويّة منها والإعلاميةِ والعسكريةِ والأمنيّة، فهذا التمدد والانتشار الذي فتح بِه المولى على دَولةِ الإسْلامِ ما هو إلاّ امتِحانٌ واختبار، فلا بُد مِن إتقانِ العَملِ والسَّعي الجاد لما يُرضي الكريم الوهّاب، ليُديمَ على عبادِه هذه النّعمة، ويُباركَ فيها، والحَذرُ الحذَرُ مِن مُضِلاّتِ الفِتنِ والأهوَاءِ، (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم).

    واعلموا يا بُناةَ الخِلافة وحُماةَ الإسلامِ، أنَّ ثمة قضايا مُهِمّة ونوازل مُلمّة لا بُدَّ أنّ نجعلها نِصب الأعيُن في كلِّ حالٍ وحِين، وهي مِما لا يخفى ولا يُنسى، ولكن حسبنا التنبيه عليها والتَّذكير بها، كي نوليها اهتمامًا أكثر وجُهدًا أكبر، فأولى هذه القضايا:

    دعوةُ النَّاسِ وعوامِّ أهلِ السّنة خاصّة، والترفقِ بهم، فليسِ بخافٍ عليكم الجهل المدقع الذي عصفَ بالأُمّةِ، واندِراس العِلم في كثيرٍ مِن أرجَائها، فأنتجَ بُعدًا عَن أصْلِ دينها، وانتشارًا للشّركِ والبِدعِ والخُرافات ومالَم يُنزل الله بهِ مِن سلطان، حتى غدَتْ هذهِ المُحدَثات الشِّركيةُ وبشتى صورِها وبتزيين أحبَارِ السُّوءِ عندَ كثيرٍ مِمّن ينتسِبون للإسْلامِ أنها الدِّينُ الذي بُعثَ به خيرُ المرسَلين صلى الله عليه وسلم، ويحسبون أنهم على شيء، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فأقيموا الحُجّة على النّاسِ بدعوتهم إلى التوحيدِ الخالص، والتمسّك بكتابِ ربهم وسُنةِ نبيهم صلى الله عليه وسلم بفِهمِ سَلفِ هذهِ الأُمّةِ الأخْيار مِن القرونِ المفضلة ومَن سارَ على نهجهِم واقتفى أثرهم إلى يومِ الدِّين، ودلالتهم أنّه لا سبيلَ ولا وسيلةَ لخلعِ الطّواغيت إلا بالسبيلِ الذي دلّنا اللهُ عليهِ وأرشدَنا إليهِ في كتابِه، وهو الجهادُ في سَبيله، وماعدَا ذلكَ فليسَ إلا أوهامٌ وسَرابٌ يحسبهُ الضمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، فتلك رابعةُ مِصر وفلسطيِن العودة وسودان العسكر وليبيا حفتر والسرَّاج، وشرعية اليمن وانقلابيُّوها، تقتلُ الناس وتباد على غيرِ هدى مِن الله، وسبيلٍ غير سبيل المؤمنين.. من أجلِ الوطنيَّة والديمُقراطيِّةِ عياذًا بالله، ولا نَرى مِمّن يزعمونَ الدَّعوةِ والإصلاح نكيرًا لهذا الإسْفافِ والبذل المضيع للأنفِس مِن قبل هؤلاء المخذولين، وحسبنا الله ونعم الوكيل فغاية جهادنا، إخراج العباد من عبادةِ العباد إلى عبادة ربِّ العباد ومن جَوْر الأديانِ إلى عدل الإسلام، ومن سِجن الدنيا إلى سَعةِ الدُّنيا والآخرة فَقِوَام هذا الدين كما قال شيخ الإسلام رحمه الله كتابٌ يهدي وسيفٌ ينصر، وقال صلى الله عليه وسلم موصياً علياً رضي الله عنه حينما أعطاه الرايةَ يوم خيبر {فوالله لأن يهدي الله بكَ رجلاً واحداً خيرٌ لكَ من حمر النعم}، وقد بيّن الله لنا موضحاً منهج رسله والدعاةَ إليه بقوله (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) وأنْتم أيها المجاهدون دعاة الى منهج الله ورسله وقَد أثنى الله عز وجل على الدعاة والمبلغين منهجه سبحانه فقال (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا) ودلنا اللطيف الخبير على طريق النجاة فقال ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

    وأمَا القَضيةُ الثانية: فهي قبول تَوبة من تاب، فاقبلوا توبة من جاءَ قبل القدرة عليه، ولا تتركوه حتى يتعلم أمر دينه ويعلم لأي شيء نقاتل وعلامَ أصبح هدفاً لأسيافنا وما يجب عليه تُجاه دينه من النصرة وأمته من الدعوة والإرشاد إلى المنهج الحق ليبلّغ من وراءه فلرُبَّ مبلغ أولى من سامع.

    وأما ثالث القضايا، فهي وصيةٌ جامعة فقد روى أبو نعيم في حليته أن عمر بن عبد العزيز أوصى أحد عماله فقال: (عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك، فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراساً لنفسك ومن معك من معاصي الله، فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليه بمعصيتهم، ولولا ذلك لم تكن لنا قوة بهم، لأن عددنا ليس كعددهم ولا قوتنا كقوتهم، فإلا نُنصر عليهم بمقتنا لا نغلبهم بقوتنا، ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم، ولا أشد تعاهدا منكم لذنوبكم، واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظةٌ عليكم يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم، فاستحيوا منهم واحسنوا صحابتهم ولا تؤذوهم بمعاصي الله وانتم زعمتم في سبيل الله ولا تقولوا ان عدونا شرٌ منا ولن ينصروا علينا وإن أذنبنا فكم من قوم قد سُلِّط او سُخط عليهم بأشرٍ منهم لذنوبهم وسلوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه العون على عدوكم نسأل الله ذلك لنا ولكم).

    وأما رابع القضايا، فشأنها عظيم وبلاؤها عميم أمر إن تهاون الخلق فيه، ففيه الهلكة ومحق البركة وسوء العاقبة، ألا وهو الظلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عزّ وجل أنه قال {يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا} وقال عليه الصلاة والسلام {اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة} فكل خيرٍ وصلاح داخلٌ في القسط والعدل، وكل شر وفساد داخلٌ في الظلم وإنا لنبرأ إلى الله من كل ظلم يقع فلا يرفع، والزموا غرز منهج خير القرون أهل السنة والجماعة في التعامل معَ عبادِ الله أجمع، بالعلم والحق والعدل والرحمة والإنصاف {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} فأنتم يا جنود الخلافة، أحرى بالتشبث بذلك المنهج السديد الموافق لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما كان عليه صحابته الأخيار رضوان الله عليهم فهذا أصل رَكين من أصول السنة كما قرَرَه علماء وأئمة السلف رحمهم الله.

    وأما أشدى النوازل وأشدها فالسجون السجون يا جنود الخلافة، اخوانكم واخواتهم، جدوا في استنقاذهم ودك الأسوار المكبلة لهم{فكوا العاني} أمر ووصية نبيكم صلى الله عليه وسلم، فلا تقصروا في فدائهم إن عز عليكم كسر قيدهم بالقوة، واقعدوا لجزاريهم من المحققين وقضاة التحقيق ومن اذاهم من السفلة المعتدين كل مرصد، فكيف يطيب لمسلم عيش ونساء المسلمين يرزحن في مخيمات الشتات وسجون الذل تحت وطأة الصليبيين وأذنابهم من الرافضة الصفويين والملاحدة المجرمين والطواغيت المرتدين في شتى بقاع الأرض ولا يلقيْنَ ممن يزعمون ويدعون حمل قضايا الامة سِوا التبرؤ والنبز والطعن والتشويه والتحريض عليهن، ألا لعنة الله على من غَدَت مؤسسات التنصير ودُعاة الصليب أسرع منه بدارا وأجرؤُ نوالا، حاله كالشاة العائرة بين الغنمين، تعير الى هذه مرة، وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع، فاثبتي واتقي الله يا أمة الله، يا أخت صفية وأم عمارة، فوالله لن يضَيعكِ الله ما دمتِ مستمسكة بالحق معتصمة به سبحانه، {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} فالصبر الصبر على شدة المصاب وضيق الحال والدعاء الدعاء فإنه أكمل عدة وأمضى سلاحاً، فوالله ما نسيَ ولن ينسى إخوانكم الثأر لكم.. فالزم يا أخَ الدينِ والزمي يا أمة الله ذكر الله سبحانه في كل آن وحين تسبيحاً واستغفارا وتحميدا وتهليلا وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة وسلم {من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب} وقال صلى الله عليه وسلم {دعوة ذي النون إذ دعى ربه وهو في بطن الحوت لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط الا استجيب له} وفي رواية {إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه، كلمة أخي يونس} وعن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {دعوات المكروب، اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت} وقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب حين قال أجعل لك صلاتي كلها؟ فقال له {إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك}.

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فيا جند الخلافة وأنصارها في كل مكان لقد بشرنا نبي الملحمة والمرحمة صلى الله عليه وسلم فقال: لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، فهنيئا لمن علم فعمل، وسارع ولم يحجم، وقد حذرنا من سوء الخصال وشر ما في الرجل فقال {شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع}، فاستعيذوا بالله منهما، والحذر الحذر من الاستئسار لعدوكم فلكم في الصحابي الجليل عاصم بن ثابت رضي الله عنه خير سلف الذي آثر المنية على الدنية، فكونوا من بعده خير خلف.

    اللّهم فكَّ أسرَ المأسورين، وفرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، وأحسن خلاصَ المسجونين، بفضلك ومنِّك وإحسانِك يا رب العالمين رُدَهم إلى ذويهم سالمين غانمين، واحفظ عليهم دينهم وثبتهم على الحق يا رب العالمين. {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، والحمدلله رب العالمين.

    رد
  4. عبد العظيم عرفة (Post author)

    إنّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينه ونستغفره ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالِنا ومن يُهدهِ الله فلا مُضلّ لَه ومن يُضلِل فلا هاديَ له وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:

    قال اللهُ تبارك وتعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الأَْذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لأََغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) هذا وعدٌ من اللهِ ووعيد وعدٌ لا يُخلَف ولا يُغيَّر قضاه الله وخطّه في أمِّ الكتاب لمن آمنَ بهِ وبرسولِه، فصارَ مِن حزبِ اللهِ المُفلَحين، أنّ لهم الفتحُ والنصر والغَلبة في الدنيا والآخرة قدرٌ محكم، وأمرٌ مبرم.. ووعيد لمن يحاربون ويشاقون الله ورسوله بالكُفرِ والمعاصي والآثام؛ أنّهم مخذولون مذلولون، لا عاقبةَ لهم حميدة ولا رايةَ لهم منصورة وقد بشّرَ الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم أمته بالنصر والتمكين كما روى أحمدُ في مسندهِ: عن أبيّ بن كعبٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بشّر هذهِ الأمة بالسّناءِ والرفعةِ والدينِ والنصرِ والتمكينِ في الأرضِ فمَن عملَ منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الاخرةِ نصيب فمهما يطُل الأمد ومهما تتعقّد الأمور ومهما تتقلب الأسباب، فلا سبيل للتخاذلِ والركون، ولا مكان للريبِ والظنون، صبرٌ وثبات، دعوةٌ وقتال! (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِْبْكَار) فهذا دواءُ القلب إن عاثت به النوائب وأدمته الخطوب، تبرؤٌ من أدران النّفس وأدوائها، وصقلٌ لما يعتريها فيثقلها عن السير إلى ربها وإقرارٌ بالذنبِ، وطلبٌ للمغفرةِ من العزيز الغفار، وتقربٌ بالطاعات وشتى القربات فإنّ غربةَ الدين وأهله لتوجب على من يبغون النهوضَ به من جديد أن يستمسكوا بما استمسك بهِ الأوّلون، فلا يَلفِتون وجوههم وهم في جهادهم لعدوّهم إلى ما يهذي به أهل الكفر والباطل ودعاة جهنم ليقعدوهم ويلبسوا عليهم دينهم كيلا يصلوا إلى الغاية التي من أجلها هاجروا ونفروا قال تعالى:(وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) وقال:(فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) فالنّصرُ وشفاءُ الصدرِ وعلو الدين وأهله في الدنيا لم يكلفنا الله بشهودِه ولم يجعله شرطًا لازمًا لقبولِ العمل، ولا دليلاً على الصّحةِ والفساد وهذا من رحمةِ اللهِ بهذه الأمّة! بل أمرنا سبحانه بأداء ما افترَضه علينا مُخلصين لَه الدين، مُتّبعين لا مبتدعين، والموافأة على ذلك.. فما خُلِقنا إلا لأمرٍ عظيمِ المنتهى.. فالنتائج بيده سبحانه إن شاء منع! وإن شاء أعطى! قال عز وجل:(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) وقال عز من قائل:(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ) وقال:(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً) وقال:(فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) قال الإمام الطبريُّ في تأويل هذهِ الآية: “وهذا حضّ من الله المؤمنين على جهادِ عدوّه مِن أهل الكفر به على أحايينهم غالبين كانوا أو مغلوبين! والتهاون بأقوال المنافقين في جهاد من جاهدوا من المشركين وأنَّ لهم في جهادهم إياهم – مغلوبين كانوا أو مغلوبين- منزلةً من اللهِ رفيعة” وقال جلّ شأنه:(وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) قال إمام أهل التفسير (أبو جعفر): ” يخاطبُ جلّ ثناؤه عبادَه المؤمنين يقول لهم: لا تكونوا أيها المؤمنون في شكٍّ أنّ الأمورَ كلها بيدِ الله وأن إليه الإحياء والإماتة، كما شكّ المنافقون في ذلك، ولكن جاهدوا في سبيل الله وقاتلوا أعداء الله على يقينٍ منكم بأنه لا يُقتل في حربٍ ولا يموت في سفر إلا من بلَغ أجله وحانت وفاته، ثم وعدهم على جهادهم في سبيله المغفرة والرحمة وأخبرهم أن موتًا في سبيل الله وقتلا في الله خيرٌ لهم مما يجمعون في الدنيا من حطامها ورغيدِ عيشها الذي من أجله يتثاقلون عن الجهاد في سبيله ويتأخرون عن لقاء العدو” أنتهى كلامه رحمه الله.

    ففي معترك الأحداث اليوم وضجة أهل الأوثان وأرباب الجاهلية وتساقط الأدعياء وانكشاف سوءَة المبطلين الضالين هاهي دولة الخلافة – بفضل الله ومنه- تزاحم الأمم واثقةَ الخطوِ صلبةَ الإرادة! لم تَرُعها جموعُ الكفرِ وتمالؤِ الفجار ليلَ نهار! ماضيةٌ في دربها موقنةٌ بنصرِ ربها.. صمدت بحمدِ الله يوم أن خارَ كل خسيسِ همّةٍ وصاحبَ مذمّة وجهرت بدعوة التوحيد، بالولاء والبراء قولاً وعملا.. يومَ أن ارتكسّ الأشقياء في دركات العمايةِ ومتاهات الجهالة, مؤثرين منهجَ السلامة! فظلّت دولةُ الإسلامِ لوحدِها رائدةً قائدةً لدفّة الصراع.. تتقدم الصفوف، وتنكي العدو غير آبه بالحتوف! نِصفُ عقدٍ مضى على قيامها، فأعجز البيان عن يصف البذلَ والعطاء والتضحية والفداء، نِصفُ عقدٍ مضى ثابتةٌ على نهجها ومسيرها، نِصفُ عقدٍ مضى وأبناءُ الخلافةِ في رقيّ وتقدمٍ نحو الغايةِ الأسمى، نِصفُ عقدٍ مضى لم يضرها من خالفها ولا من خذلها، نصفُ عقدٍ مضى وعدوها الأذل الأشقى، خَنس معترفًا ومُقرًا ببقائها وحقيقة تمددها، نِصفُ عقدٍ مضى ولا زالت وفود الموحدين المجاهدين الصادقين تُقبِل مبايعةً طاعةً لله ترجوا رحمةَ الله وتوفيقَه، بلزوم الجماعة وتحقيق الاعتصام الذي أمر به المولى سبحانه.

    فِعالهم شيءٌ تراهُ حقيقةً فحدّث به وألغِ الحديثَ المزخرفَا
    وعاشَ معادي دينهم وحسودهم يكابد غمًّا لا يرى عنه مصرفا

    فأبشروا أهلَ الإسلام.. أبشروا أهل السنة والنصرة، فما كلّ أبناؤكم جند الخلافة من مقارعةِ أمم الكفرِ وما ملّوا، وباتوا يفتِكون بعدوهم وما فُلّوا ما وهنوا لما أصابهم وما استكانوا لخصومهم، فقد أضرموا الغارات، وسعّروا لهيب الجبهات بغزواتٍ موحدةٍ في جميع الولايات ومّما تجدروا الإشارةُ إليه: أن هذه الغزوات الموحدة هي الأولى من نوعها في التاريخ الجهاديّ المعاصر، بعد أن كانت ومنذ عهد قريب ديدن المجاهدين على أرض العراق قبل التمدد وإعلان الخلافة.. وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده ومحض توفيقٍ وتسديد منه سبحانه، وإنّا لنحسبُ يقينًا أنها ثمرة بركة الاعتصام والجماعة التي أُمرنا بها.. وهذا النصر بعينه! فمن غزوةٍ للثأرِ لأهل الشام التي ضربَت في ثمان دول وفي أكثر من ثمانين منطقةٍ منها.. حيث بلغَ مجموعُ العمليات خلال أربعة أيامٍ فقط: اثنتين وتسعين عمليةً ولله الحمد، وقد كانت محددة الوقت، مرسومة الأهداف.. ولم يمض على هذه الغزوة وقت طويل حتى أعقبها أبناءُ الخلافة بغزوةِ الاستنزاف التي ضربت هي الأخرى في إحدى عشرة دولة، وبلغَ عددُ العملياتِ فيها إحدى وستين عمليّة.. خلال ثلاثة أيام فقط! ثم أتبعها البهاليلُ الكماة بغزوةِ الاستنزاف الثانيةِ الموحَّدة المباركة في العشر الأول من ذي الحجة، أواخر العام الفائتِ من الشهر المنصرم، سنة 1440 , فضربت بحمدِ الله في عشر ولايات، حيث بلغ مجموعها الكليّ: مائة واثنين وخمسين عملية في عشرة أيامٍ فقط! هذا.. وليعلم المتابع أن العدد المُعلَن في تلك الغزوات هو ما تسنّى توثيقه ورفعه للجانِ المتابعة والإحصاء وإلا فعدد الضربات – بحمدِ الله – أكثر مما ذُكِر، والعملُ ليس محصورًا في هذه الغزوات! بل عجلةُ الاستنزاف – بحمد الله- على قدمٍ وساق وبشكلٍ يومي وفي مختلف الجبهات.. فبعدَ أن كانت حامية الصليب أمريكا ووكلاؤها المرتدون في المنطقة يُسحَقون ويسحلون على وجوههم في أرض أفغانستان والعراق باتت كلبة الروم أمريكا – بحمد الله – غارقةً في الوحل تستنجد الدول، وقد جُرّت من رجليها إلى مالي والنيجر.. وما عادت تحسن إلا الكلام الفارغ والوعود الكاذبة لشركائها مما ألجأ رئيس هيئة أركانها المشتركة (دانفورد) أن يسدل الستار عن الحقيقةِ المُرّة لحلفائهِ بقوله: ليست لدينا قوة ردعٍ لحماية شركائنا بالمنطقة. ما شكل صدمةً عارمةً لشركائه وجرحًا لمشاعرهم – قبحهم الله – غير أن الصورة المؤلمة والكابوس الذي بات يؤرّقهم – وهو في ازدياد واطرادٍ أشد من ذي قبل- أنَّ صاحبةَ حربُ النُّجوم أضحت تتخطفها سِهامُ الصّيد وأُسد الميدان، وأمست تستنزف ووكلائها في سَاحةِ صراعٍ ممتدةٍ لا قِبل لهم بها بحوْل اللهِ وقوّتِه فمِن أرضِ النّزالِ ومَوئل الأبطال في خراسان إلى معقلِ الفرسانِ ودار الخلافة في العراقِ والشَّام إلى يَمنِ الإيمانِ والحكمة، وصومال الأَنَفةِ والإباء إلى أرض الحِراب وحُداة الحربِ في غرب ووسطِ أفريقيّة إلى أرضِ أهلِ العزائم وليوث المعامع في شرق آسيا وشمالِ أفريقيّة تونس وليبيا الفخار.. وغيرها من ولايات دولةِ الإسلام فالحمدُ للهِ على ما أولى به عبادَه جنودَ الخِلافةِ من النِّعمِ وما هنالِكَ أعظَم من نِعمةِ الثَّبات على دينِه، وجهاد أحلاف الكُفرِ ودَفعِ صيالِهم عن بلادِ المُسلمين فاشكروا المولى يا جنود الخلافة على هذه النّعمة، واسألوه الثباتَ وحُسْن الختامِ، واعلموا أنّ حِملكم يوما بعد يومٍ في ازدياد؛ فلا بدّ من الزاد وقد بُتّم رافعيّ لواءَ الملة الغَرّاء، في وجه أعتى حملةٍ صليبيّةٍ إلحادية تواجهها الأمةُ المسلمة؛ لمسخها وإخراجها من دينها وتعبيدِها لغير خالِقها جل وعلا، وقد تولى كِبر هذه الحملةِ طواغيتِ آل سلول ومشيخات الردة في الساحل المُهادِن الخانعِ الخاضعِ للصليبيّين فكونوا يا جنود الخلافة وأنصارَها مشاعِلَ هِدايةٍ ودُعاةَ صِدقٍ لأبناءِ أمتكم، وإيّاكم والعُجب والكِبرَ والغرور فما بكم من نعمةٍ من اللهِ وحده واسألوا الرحيم الرحمن الهِداية لمن ضَلّ، وأكثروا من سؤالِ اللهِ العافية، فإنها كلمةٌ ضمّت خيرَيّ الدنيا والآخرة، فعن العباس بن عبد المطلب – رضي الله عنه- قال: قلتُ يا رسولَ الله علمي شيئًا اسألُه اللهَ تعالى، قال:” سلوا اللهَ العافية”, فمكثتُ أياما ثم جئتُ فقلتُ: يا رسول الله علمني شيئًا أسأله الله تعالى، قال لي: “يا عبّاس يا عم رسولِ الله سلوا الله العافيةَ في الدنيا والآخرة” وقال صلى الله عليه وسلم:”ما من قلبٍ إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه” وكان يقول:”يا مقلب القلوب ثبت قلبونا على دينك” والميزان بيد الرحمن يخفظه ويرفعه.

    يا جنود الخلافةِ في كُلِّ مكان، اعلموا أنَّ القادمَ خيرٌ نستشرِفه عظيمٌ بإذنِ الله، فلا بدّ مِن مضاعفةِ الجُهدِ، وبَذل الوسع على كافَّة الأصعدة الدعويّة منها والإعلاميةِ والعسكريةِ والأمنيّة، فهذا التمدد والانتشار الذي فتح بِه المولى على دَولةِ الإسْلامِ ما هو إلاّ امتِحانٌ واختبار، فلا بُد مِن إتقانِ العَملِ والسَّعي الجاد لما يُرضي الكريم الوهّاب، ليُديمَ على عبادِه هذه النّعمة، ويُباركَ فيها، والحَذرُ الحذَرُ مِن مُضِلاّتِ الفِتنِ والأهوَاءِ، (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم).

    واعلموا يا بُناةَ الخِلافة وحُماةَ الإسلامِ، أنَّ ثمة قضايا مُهِمّة ونوازل مُلمّة لا بُدَّ أنّ نجعلها نِصب الأعيُن في كلِّ حالٍ وحِين، وهي مِما لا يخفى ولا يُنسى، ولكن حسبنا التنبيه عليها والتَّذكير بها، كي نوليها اهتمامًا أكثر وجُهدًا أكبر، فأولى هذه القضايا:

    دعوةُ النَّاسِ وعوامِّ أهلِ السّنة خاصّة، والترفقِ بهم، فليسِ بخافٍ عليكم الجهل المدقع الذي عصفَ بالأُمّةِ، واندِراس العِلم في كثيرٍ مِن أرجَائها، فأنتجَ بُعدًا عَن أصْلِ دينها، وانتشارًا للشّركِ والبِدعِ والخُرافات ومالَم يُنزل الله بهِ مِن سلطان، حتى غدَتْ هذهِ المُحدَثات الشِّركيةُ وبشتى صورِها وبتزيين أحبَارِ السُّوءِ عندَ كثيرٍ مِمّن ينتسِبون للإسْلامِ أنها الدِّينُ الذي بُعثَ به خيرُ المرسَلين صلى الله عليه وسلم، ويحسبون أنهم على شيء، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فأقيموا الحُجّة على النّاسِ بدعوتهم إلى التوحيدِ الخالص، والتمسّك بكتابِ ربهم وسُنةِ نبيهم صلى الله عليه وسلم بفِهمِ سَلفِ هذهِ الأُمّةِ الأخْيار مِن القرونِ المفضلة ومَن سارَ على نهجهِم واقتفى أثرهم إلى يومِ الدِّين، ودلالتهم أنّه لا سبيلَ ولا وسيلةَ لخلعِ الطّواغيت إلا بالسبيلِ الذي دلّنا اللهُ عليهِ وأرشدَنا إليهِ في كتابِه، وهو الجهادُ في سَبيله، وماعدَا ذلكَ فليسَ إلا أوهامٌ وسَرابٌ يحسبهُ الضمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئا، فتلك رابعةُ مِصر وفلسطيِن العودة وسودان العسكر وليبيا حفتر والسرَّاج، وشرعية اليمن وانقلابيُّوها، تقتلُ الناس وتباد على غيرِ هدى مِن الله، وسبيلٍ غير سبيل المؤمنين.. من أجلِ الوطنيَّة والديمُقراطيِّةِ عياذًا بالله، ولا نَرى مِمّن يزعمونَ الدَّعوةِ والإصلاح نكيرًا لهذا الإسْفافِ والبذل المضيع للأنفِس مِن قبل هؤلاء المخذولين، وحسبنا الله ونعم الوكيل فغاية جهادنا، إخراج العباد من عبادةِ العباد إلى عبادة ربِّ العباد ومن جَوْر الأديانِ إلى عدل الإسلام، ومن سِجن الدنيا إلى سَعةِ الدُّنيا والآخرة فَقِوَام هذا الدين كما قال شيخ الإسلام رحمه الله كتابٌ يهدي وسيفٌ ينصر، وقال صلى الله عليه وسلم موصياً علياً رضي الله عنه حينما أعطاه الرايةَ يوم خيبر {فوالله لأن يهدي الله بكَ رجلاً واحداً خيرٌ لكَ من حمر النعم}، وقد بيّن الله لنا موضحاً منهج رسله والدعاةَ إليه بقوله (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) وأنْتم أيها المجاهدون دعاة الى منهج الله ورسله وقَد أثنى الله عز وجل على الدعاة والمبلغين منهجه سبحانه فقال (الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا) ودلنا اللطيف الخبير على طريق النجاة فقال ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

    وأمَا القَضيةُ الثانية: فهي قبول تَوبة من تاب، فاقبلوا توبة من جاءَ قبل القدرة عليه، ولا تتركوه حتى يتعلم أمر دينه ويعلم لأي شيء نقاتل وعلامَ أصبح هدفاً لأسيافنا وما يجب عليه تُجاه دينه من النصرة وأمته من الدعوة والإرشاد إلى المنهج الحق ليبلّغ من وراءه فلرُبَّ مبلغ أولى من سامع.

    وأما ثالث القضايا، فهي وصيةٌ جامعة فقد روى أبو نعيم في حليته أن عمر بن عبد العزيز أوصى أحد عماله فقال: (عليك بتقوى الله في كل حال ينزل بك، فإن تقوى الله أفضل العدة، وأبلغ المكيدة، وأقوى القوة، ولا تكن في شيء من عداوة عدوك أشد احتراساً لنفسك ومن معك من معاصي الله، فإن الذنوب أخوف عندي على الناس من مكيدة عدوهم، وإنما نعادي عدونا ونستنصر عليه بمعصيتهم، ولولا ذلك لم تكن لنا قوة بهم، لأن عددنا ليس كعددهم ولا قوتنا كقوتهم، فإلا نُنصر عليهم بمقتنا لا نغلبهم بقوتنا، ولا تكونن لعداوة أحد من الناس أحذر منكم لذنوبكم، ولا أشد تعاهدا منكم لذنوبكم، واعلموا أن عليكم ملائكة الله حفظةٌ عليكم يعلمون ما تفعلون في مسيركم ومنازلكم، فاستحيوا منهم واحسنوا صحابتهم ولا تؤذوهم بمعاصي الله وانتم زعمتم في سبيل الله ولا تقولوا ان عدونا شرٌ منا ولن ينصروا علينا وإن أذنبنا فكم من قوم قد سُلِّط او سُخط عليهم بأشرٍ منهم لذنوبهم وسلوا الله العون على أنفسكم كما تسألونه العون على عدوكم نسأل الله ذلك لنا ولكم).

    وأما رابع القضايا، فشأنها عظيم وبلاؤها عميم أمر إن تهاون الخلق فيه، ففيه الهلكة ومحق البركة وسوء العاقبة، ألا وهو الظلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عزّ وجل أنه قال {يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا} وقال عليه الصلاة والسلام {اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة} فكل خيرٍ وصلاح داخلٌ في القسط والعدل، وكل شر وفساد داخلٌ في الظلم وإنا لنبرأ إلى الله من كل ظلم يقع فلا يرفع، والزموا غرز منهج خير القرون أهل السنة والجماعة في التعامل معَ عبادِ الله أجمع، بالعلم والحق والعدل والرحمة والإنصاف {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} فأنتم يا جنود الخلافة، أحرى بالتشبث بذلك المنهج السديد الموافق لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما كان عليه صحابته الأخيار رضوان الله عليهم فهذا أصل رَكين من أصول السنة كما قرَرَه علماء وأئمة السلف رحمهم الله.

    وأما أشدى النوازل وأشدها فالسجون السجون يا جنود الخلافة، اخوانكم واخواتهم، جدوا في استنقاذهم ودك الأسوار المكبلة لهم{فكوا العاني} أمر ووصية نبيكم صلى الله عليه وسلم، فلا تقصروا في فدائهم إن عز عليكم كسر قيدهم بالقوة، واقعدوا لجزاريهم من المحققين وقضاة التحقيق ومن اذاهم من السفلة المعتدين كل مرصد، فكيف يطيب لمسلم عيش ونساء المسلمين يرزحن في مخيمات الشتات وسجون الذل تحت وطأة الصليبيين وأذنابهم من الرافضة الصفويين والملاحدة المجرمين والطواغيت المرتدين في شتى بقاع الأرض ولا يلقيْنَ ممن يزعمون ويدعون حمل قضايا الامة سِوا التبرؤ والنبز والطعن والتشويه والتحريض عليهن، ألا لعنة الله على من غَدَت مؤسسات التنصير ودُعاة الصليب أسرع منه بدارا وأجرؤُ نوالا، حاله كالشاة العائرة بين الغنمين، تعير الى هذه مرة، وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع، فاثبتي واتقي الله يا أمة الله، يا أخت صفية وأم عمارة، فوالله لن يضَيعكِ الله ما دمتِ مستمسكة بالحق معتصمة به سبحانه، {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ} {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا} {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} فالصبر الصبر على شدة المصاب وضيق الحال والدعاء الدعاء فإنه أكمل عدة وأمضى سلاحاً، فوالله ما نسيَ ولن ينسى إخوانكم الثأر لكم.. فالزم يا أخَ الدينِ والزمي يا أمة الله ذكر الله سبحانه في كل آن وحين تسبيحاً واستغفارا وتحميدا وتهليلا وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة وسلم {من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب} وقال صلى الله عليه وسلم {دعوة ذي النون إذ دعى ربه وهو في بطن الحوت لا إله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين، لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط الا استجيب له} وفي رواية {إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه، كلمة أخي يونس} وعن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {دعوات المكروب، اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت} وقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب حين قال أجعل لك صلاتي كلها؟ فقال له {إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك}.

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} فيا جند الخلافة وأنصارها في كل مكان لقد بشرنا نبي الملحمة والمرحمة صلى الله عليه وسلم فقال: لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم، فهنيئا لمن علم فعمل، وسارع ولم يحجم، وقد حذرنا من سوء الخصال وشر ما في الرجل فقال {شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع}، فاستعيذوا بالله منهما، والحذر الحذر من الاستئسار لعدوكم فلكم في الصحابي الجليل عاصم بن ثابت رضي الله عنه خير سلف الذي آثر المنية على الدنية، فكونوا من بعده خير خلف.

    اللّهم فكَّ أسرَ المأسورين، وفرج هم المهمومين، ونفس كرب المكروبين، وأحسن خلاصَ المسجونين، بفضلك ومنِّك وإحسانِك يا رب العالمين رُدَهم إلى ذويهم سالمين غانمين، واحفظ عليهم دينهم وثبتهم على الحق يا رب العالمين. {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} {رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، والحمدلله رب العالمين.

    رد
  5. عبد العظيم عرفة (Post author)

    السَّلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

    نقدِّمُ لكم نشرةً عن أخبارِ الدّولةِ الإِسلاميّةِ ليومِ الأربعاء التاسعَ عشرَ من محرم لِسَنةِ ألفٍ وأربعمِائةٍ وواحدٍ وأربعينَ للهجرةِ.

    نبدأ نشرتنا بأهم ما فيها من عناوين:

    • 24 هالكا ومصابا من الرافضة المشركين في بغداد، ومقتل وإصابة 3 من الحشد العشائري وجاسوس للأمن الوثني في شمال بغداد وكركوك.
    • هلكى وجرحى من الجيش النصيري المرتد في حمص، وإعطاب آلية قيادي من الـPKK المرتدين في الخير.

    البداية من ولاية العراق

    24 هالكا ومصابا من الرافضة المشركين في بغداد، ومقتل وإصابة 3 من الحشد العشائري وجاسوس للأمن الوثني في شمال بغداد وكركوك.

    من بغداد

    بتوفيق الله تعالى، استهدف جنود الخلافة أول أمس تجمعات للرافضة المشركين بمناطق متفرقة في بغداد، حيث فجرت المفارز الأمنية عبوات ناسفة في مناطق (النهضة، الشعب، حي الإعلام، الشرطة الرابعة)، وأدت الهجمات إلى هلاك وإصابة 24 رافضيا، ولله الحمد والمنة.

    وفي شمال بغداد

    بفضل الله تعالى، استهدف جنود الخلافة عنصرا من الحشد العشائري المرتد في منطقة (الطارمية) أول أمس، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لهلاكه، كما استهدفوا أمس جاسوسا للأمن الوثني المرتد في منطقة (نديم الأولى) بالمشاهدة، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لهلاكه، ولله الحمد.

    وفي كركوك

    بفضل الله وحده، استهدف جنود الخلافة آلية تقل عناصر من الحشد العشائري المرتد في قرية (الدكشمان) أول أمس، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى إلى تدميرها وإصابة اثنين كانا على متنها، ولله الحمد.

    وأخيرا إلى ولاية الشام

    هلكى وجرحى من الجيش النصيري المرتد في حمص، وإعطاب آلية قيادي من الـPKK المرتدين في الخير.

    من حمص

    بتوفيق الله تعالى، استهدف جنود الخلافة آلية تقل عناصر من الجيش النصيري المرتد على الطريق الرابط بين (محطة الـT3 وبلدة حميمة) قبل أمس الأول، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لإعطابها وهلاك وإصابة من كان على متنها، ولله الحمد.

    وفي الخير

    بفضل الله تعالى، استهدف جنود الخلافة أمس آلية قيادي من الـPKK المرتدين، أمام منزله في منطقة (البصيرة)، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لإعطابها، ولله الحمد.

    وتقبَّلوا تحيّة إِخوانِكم، والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.

    رد
  6. معتصم بالله (Post author)

    حصاد الأخبار والمواد الصادرة عن إعلام الدولة الإسلامية
    ليوم الأربعاء 19 محرم 1441 هـ – الموافق لـ : 18-09-2019 م
    PDF
    https://archive.org/download/hsad19011441/%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF%20%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%20%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF%2019%20%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%85%201441%20-%2018-09-2019.pdf

    رد
  7. عبد العظيم عرفة (Post author)

    السَّلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

    نقدِّمُ لكم نشرةً عن أخبارِ الدّولةِ الإِسلاميّةِ ليومِ الخميس العشرين من محرم لِسَنةِ ألفٍ وأربعمِائةٍ وواحدٍ وأربعينَ للهجرةِ.

    نبدأ نشرتنا بأهم ما فيها من عناوين:

    • هلاك وإصابة عدد من عناصر الحشد الرافضي المرتد بينهم قيادي، وتصفية عنصر من الشرطة الاتحادية بعد مداهمة منزله في دجلة والجنوب وشمال بغداد.
    • إصابة قيادي من الـPKKالمرتدين مع ثلاثة من مرافقيه بتفجير عبوة ناسفة في الخير.
    • اغتيال عنصر من الشرطة الصومالية المرتدة في مقديشو.

    البداية من ولاية العراق

    هلاك وإصابة عدد من عناصر الحشد الرافضي المرتد بينهم قيادي، وتصفية عنصر من الشرطة الاتحادية بعد مداهمة منزله في دجلة والجنوب وشمال بغداد.

    من دجلة

    بتوفيق الله تعالى، استهدف جنود الخلافة آلية قيادي من استخبارات الحشد الرافضي المرتد في قرية (كيطان) قرب القيارة أمس، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لتدميرها وإصابة القيادي بجروح خطيرة مع اثنين من أفراد حمايته، نسأل الله أن يعجّل بهلاكهم.

    وفي الجنوب

    بتوفيق من الله تعالى، كمن جنود الخلافة لعناصر من الحشد الرافضي المرتد في منطقة (جرف الصخر) أول أمس، حيث اشتبكوا معهم بالأسلحة الرشاشة، ما أدى لهلاك وإصابة عدد من العناصر فيما لاذ بقيتهم بالفرار، كما تمكّن المجاهدون من مداهمة منزل أحد عناصر الشرطة الاتحادية المرتدّة في منطقة (زوبع) قبل أمس الأول، حيث تمّ تصفيته داخل منزله، ولله الحمد على توفيقه.

    وفي شمال بغداد

    بتوفيق الله تعالى، استهدف جنود الخلافة آلية لعناصر من الحشد الرافضي المرتد في منطقة (البوخميس) بالمشاهدة أول أمس، بالأسلحة المتوسطة، ما أدى لإعطابها وهلاك عنصر وإصابة اثنين آخرين، ولله الحمد.

    ننتقل إلى ولاية الشام

    من الخير

    إصابة قيادي من الـPKKالمرتدين مع ثلاثة من مرافقيه بتفجير عبوة ناسفة في الخير.

    بتوفيق الله تعالى، استهدف جنود الخلافة قياديا من الـPKKالمرتدين على طريق (حقل العمر النفطي) أول أمس، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لإصابته مع ثلاثة من مرافقيه، كما استهدفوا منزل المرتد (أملح المحيسن) (مختار) في بلدة الشحيل أمس، بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى لأضرار مادية، ولله الحمد.

    وأخيرا إلى ولاية الصومال

    اغتيال عنصر من الشرطة الصومالية المرتدة في مقديشو.

    بتوفيق الله تعالى، استهدف جنود الخلافة عنصراً من الشرطة الصومالية المرتدة في تقاطع (بار أبح) بمدينة مقديشو أول أمس، بسلاح مسدّس، ما أدى لهلاكه، ولله الحمد.

    وتقبَّلوا تحيّة إِخوانِكم، والسَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته.

    رد
  8. أبو الرشد المهاجر (Post author)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يا أخي كيف يمكننا الإلتحاق بكم
    جازاكم الله خيرا

    رد
  9. Ali (Post author)

    موقع غرباء ياخوي

    رد
  10. Bakar Toon (Post author)

    إذاعة #البيان نشرة أخبار #الدولة_الإسلامية السبت 22 محرم 1441 هـ
    MP3
    https://2.top4top.net/m_1359h0ymg1.mp3
    https://od.lk/s/MjFfMjIxNTIyMzVf/نشرة السبت 22 محرم 1441هـ.mp3
    PDF
    https://od.lk/s/MjFfMjIxNTIyMzZf/نشرة السبت 22 محرم 1441هـ.pdf
    DOCX
    https://od.lk/s/MjFfMjIxNTIyMjZf/نشرة السبت 22 محرم 1441هـ.docx

    رد
  11. Bakar Toon (Post author)

    #الحصاد_اليومي #حصاد_الأخبار والمواد الصادرة عن إعلام #الدولة_الإسلامية ليوم السبت 22 محرم 1441 هـ – الموافق لـ : 21-09-2019 م
    PDF
    https://archive.org/details/hsad22011441

    رد
  12. ab mnzer alshame (Post author)

    =-=-=-=-=-=-=- هاااام جدااااً -=-=-=-=-=-=-=
    سلام الله عليكم اخوة التوحيد من جنود وأنصار دولة الخلافة
    حياكم الله وبياكم وثبتنا على طريق الحق وإياكم ونسأل الله أن ينصر ويسدد دولتنا وأمراءها وجندها ويعيننا جميعاً على نصرتهم كما يحب ويرضى
    وانصح نفسي وإياكم باستغلال الوقت وإعداد النفس لموجة المد القادمة لا محالة قريباً بإذن الله وعدم اليأس والإحباط وإضاعة الوقت بسفاسف الأمور
    فأنتم يا انصار دولة الحق أول من يجب أن يلحق بالركب ويكونوا قدوة لغيرهم وفي طليعة ركب الفاتحين حينما تدق ساعة النفير من جديد قريباً بإذن الله
    فإن تأخر بعضنا عن النفير خلال مرحلة التمكين السابقة لعذر ما فلا عذر له في هذا الوقت إن تقاعس او تخاذل اولم يعد نفسه لمرحلة الصدام والفتح القادم بشتى المجالات العلمية والبدنية والنفسية
    فعلى كل منا أن يرسم خطة يومية حسب أمكاناته لإعداد نفسه ومراجعة وسماع وحفظ ما يفيده في هذا السبيل وخصوصاً ما صدر عن دولتنا لنعيد بناءها من جديد بأفضل مما كانت عليه ونمدها بجميع الخبرات اللازمة في شتى المجالات بإذن الله
    واليكم بعض الخطوات والامور والمواد المهمة التي يجب علينا جميعاً البدء فيها وإنهاءها قدر المستطاع إلى أن يأذن الله لنا بالنفير ويمن علينا بالفتح والتمكين من جديد

    أولاً :
    تجديد النية والإكثار من الطاعات والنوافل وتجنب المعاصي والدعاء في كل سجود أن ييسر الله لنا نصرة دينه وعباده وأن يعيننا ومن سبقونا على الإثخان والتنكيل بأعدائه
    وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن ييسر للقاعدين النفير وينصر ويسدد اخواننا المجاهدين ويمكننا في الأرض من جديد فهو ولي ذلك والقادر عليه
    ————————————-
    ————————————-
    ثانياً :
    قراءة وحفظ ومراجعة القرآن الكريم بشكل يومي وخصوصاً السور والآيات الخاصة بأحكام الجهاد ومنها
    سورة الأنفال :
    https://www.youtube.com/watch?v=gyczCFqFPJA
    سورة التوبة :
    https://www.youtube.com/watch?v=lWsr0Few6sM
    سورة محمد :
    https://www.youtube.com/watch?v=Sa8YLIlPhnw
    https://www.youtube.com/watch?v=STAe9DZTIFc

    واليكم رابط الختمة الكاملة بصوت مشايخ وقرّاء دولة الخلافة نصرها الله
    رابط 1
    https://archive.org/details/Quran_Ajnad/000+-+%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9.mp3

    رابط 2
    https://archive.org/details/Alfirdwsiybv54547689009807653456789-ngmail_002_201801
    ————————————-
    ————————————-
    ثالثاً :
    قراءة وسماع ونشر جميع ماصدر عن دولة الإسلام من كتب ومطويات ومقاطع وفتاوى وسلاسل ودروس صوتية بشكل يومي والتي تجدوها في ملفات إذاعة البيان والتي فيها خيرعظيم عظيم

    رابط موقع إذاعة البيان وفيه كل شيء
    https://albayanradio.com/

    رابط تحميل مباشر للأرشيف الكامل لإذاعة البيان صوت دولة الخلافة الإسلامية أعزها الله
    حجم 13.8 جيجا تقريباً
    https://obedientsupporters.com/owncloud/index.php/s/AlbayanRadio/download
    ————————————-
    ————————————-
    رابعاً :
    الإعداد البدني ومشاهدة الفيديوهات والمواد المهتمة بهذا المجال وخصوصاً ” التدريب الجاف ” على شتى أنواع الأسلحة لنكون جاهزين بأسرع وقت للدخول في ميدان القتال عندما يحين الوقت
    وكمثال يوجد في هذه القناة مايفيد في هذا المجال ولكن يوجد موسيقى في بعض المقاطع فيرجى المشاهدة بدون صوت
    رابط 1
    https://www.youtube.com/user/fsahelp/playlists?disable_polymer=1
    رابط 2
    https://www.youtube.com/watch?v=bZAqEsoQ0FY&list=PL8VuBQu3B8CqY3T1SaG7ZS8mWNs4F88oF
    ————————————-
    ————————————-
    خامساً :
    رسالة وتذكير إلى الموحدين في بلاد الكفر وخصوصاً دول التحالف الصليبي
    الله الله في الثأر لإخوانكم المسلمين ولدولتكم ولإخوانكم المجاهدين وأخواتكم الأسيرات
    اثأروا لأطفال ونساء المسلمين الذين فتك بهم طيران وأسلحة عبيد الصليب الممول من ضرائب ما يسمى بالمدنيين والمدعوم بأصواتهم وانتخابهم لحكوماتهم الكافرة المجرمة
    أروهم بأسكم وانقلوا المعركة لديارهم وأجعلوا ليلهم نهارا ونهارهم نارا وأشفوا صدور الموحدين في كل مكان
    واجعلوا نصب أعينكم مافعله هؤلاء الخنازير بمدن المسلمين من الموصل إلى سرت إلى الرقة إلى ماراوي إلى جميع مدن دولة الإسلام وصولاً لمجزرة الباغوز ومايفعله الكفار واذنابهم بالمسلمين والمسلمات بمعتقلات الهول وعين عيسى وغيرها
    اقتلوهم بشتى الوسائل واعدوا العدد والخطط للإثخان بأعداء الله أشد إثخان وراجعوا الإصدارات والمنشورات والتوجيهات الخاصة بالذئاب المنفردة
    واضربوهم من حيث لم يحتسبوا فوالله إننا لنتوق أن نكون مكانكم للإثخان بهم
    بيعوا النفس رخيصة في سبيل الله وسابقوا إلى جنة عرضها كعرض السماوات والأرض ونسأل الله لنا ولكم الفتح والسداد بإذن الله
    ————————————-
    ————————————-
    واخيراً هذا ما يسر الله لي أن اكتبه واذكر به نفسي واياكم واسأل الله أن يجعل أعمالي وأعمالكم خالصة لوجهه الكريم وأن يجمعنا تحت راية دولتنا فاتحين قريباً بإذن الله هو ولي ذلك والقادر عليه
    لاتنسوني من صالح الدعاء واوصيكم بنشر هذه الرسالة على جميع مواقع وصفحات الأنصار جزاكم الله كل خير
    واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    أخوكم أبو منذر الشامي
    خادم الإسلام والمسلمين ودولة الخلافة والمجاهدين

    رد
  13. ab mnzer alshame (Post author)

    =-=-=-=-=-=-=- هاااام جدااااً -=-=-=-=-=-=-=
    سلام الله عليكم اخوة التوحيد من جنود وأنصار دولة الخلافة
    حياكم الله وبياكم وثبتنا على طريق الحق وإياكم ونسأل الله أن ينصر ويسدد دولتنا وأمراءها وجندها ويعيننا جميعاً على نصرتهم كما يحب ويرضى
    وانصح نفسي وإياكم باستغلال الوقت وإعداد النفس لموجة المد القادمة لا محالة قريباً بإذن الله وعدم اليأس والإحباط وإضاعة الوقت بسفاسف الأمور
    فأنتم يا انصار دولة الحق أول من يجب أن يلحق بالركب ويكونوا قدوة لغيرهم وفي طليعة ركب الفاتحين حينما تدق ساعة النفير من جديد قريباً بإذن الله
    فإن تأخر بعضنا عن النفير خلال مرحلة التمكين السابقة لعذر ما فلا عذر له في هذا الوقت إن تقاعس او تخاذل اولم يعد نفسه لمرحلة الصدام والفتح القادم بشتى المجالات العلمية والبدنية والنفسية
    فعلى كل منا أن يرسم خطة يومية حسب أمكاناته لإعداد نفسه ومراجعة وسماع وحفظ ما يفيده في هذا السبيل وخصوصاً ما صدر عن دولتنا لنعيد بناءها من جديد بأفضل مما كانت عليه ونمدها بجميع الخبرات اللازمة في شتى المجالات بإذن الله
    واليكم بعض الخطوات والامور والمواد المهمة التي يجب علينا جميعاً البدء فيها وإنهاؤها قدر المستطاع إلى أن يأذن الله لنا بالنفير ويمن علينا بالفتح والتمكين من جديد

    أولاً :
    تجديد النية والإكثار من الطاعات والنوافل وتجنب المعاصي والدعاء في كل سجود أن ييسر الله لنا نصرة دينه وعباده وأن يعيننا ومن سبقونا على الإثخان والتنكيل بأعدائه
    وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن ييسر للقاعدين النفير وينصر ويسدد اخواننا المجاهدين ويمكننا في الأرض من جديد فهو ولي ذلك والقادر عليه
    ————————————-
    ————————————-
    ثانياً :
    قراءة وحفظ ومراجعة القرآن الكريم بشكل يومي وخصوصاً السور والآيات الخاصة بأحكام الجهاد ومنها
    سورة الأنفال :
    https://www.youtube.com/watch?v=gyczCFqFPJA
    سورة التوبة :
    https://www.youtube.com/watch?v=lWsr0Few6sM
    سورة محمد :
    https://www.youtube.com/watch?v=Sa8YLIlPhnw
    https://www.youtube.com/watch?v=STAe9DZTIFc

    واليكم رابط الختمة الكاملة بصوت مشايخ وقرّاء دولة الخلافة نصرها الله
    رابط 1
    https://archive.org/details/Quran_Ajnad/000+-+%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9.mp3

    رابط 2
    https://archive.org/details/Alfirdwsiybv54547689009807653456789-ngmail_002_201801
    ————————————-
    ————————————-
    ثالثاً :
    قراءة وسماع ونشر جميع ماصدر عن دولة الإسلام من كتب ومطويات ومقاطع وفتاوى وسلاسل ودروس صوتية بشكل يومي والتي تجدوها في ملفات إذاعة البيان والتي فيها خيرعظيم عظيم

    رابط موقع إذاعة البيان وفيه كل شيء
    https://albayanradio.com/

    رابط تحميل مباشر للأرشيف الكامل لإذاعة البيان صوت دولة الخلافة الإسلامية أعزها الله
    حجم 13.8 جيجا تقريباً
    https://obedientsupporters.com/owncloud/index.php/s/AlbayanRadio/download
    ————————————-
    ————————————-
    رابعاً :
    الإعداد البدني ومشاهدة الفيديوهات والمواد المهتمة بهذا المجال وخصوصاً ” التدريب الجاف ” على شتى أنواع الأسلحة لنكون جاهزين بأسرع وقت للدخول في ميدان القتال عندما يحين الوقت
    وكمثال يوجد في هذه القناة مايفيد في هذا المجال ولكن يوجد موسيقى في بعض المقاطع فيرجى المشاهدة بدون صوت
    رابط 1
    https://www.youtube.com/user/fsahelp/playlists?disable_polymer=1
    رابط 2
    https://www.youtube.com/watch?v=bZAqEsoQ0FY&list=PL8VuBQu3B8CqY3T1SaG7ZS8mWNs4F88oF
    ————————————-
    ————————————-
    خامساً :
    حذوا حذركم في هذا العالم الافتراضي وتعلموا الأمن الرقمي حتى لا تصبحوا فريسة سهلة لأعداء الله
    وهذا موقع مفيد بهذا الخصوص أنصح جميع الأنصار بتصفحه والتعلم منه
    آفاق
    https://ehorizons.net/
    مدونة الأرشيف التقني
    https://pastethis.to/ehf
    مقالات أمنية
    https://pastethis.to/6Ir3Y94G
    ————————————-
    ————————————-
    سادساً :
    رسالة وتذكير إلى الموحدين في بلاد الكفر وخصوصاً دول التحالف الصليبي
    الله الله في الثأر لإخوانكم المسلمين ولدولتكم ولإخوانكم المجاهدين وأخواتكم الأسيرات
    اثأروا لأطفال ونساء المسلمين الذين فتك بهم طيران وأسلحة عبيد الصليب الممول من ضرائب ما يسمى بالمدنيين والمدعوم بأصواتهم وانتخابهم لحكوماتهم الكافرة المجرمة
    أروهم بأسكم وانقلوا المعركة لديارهم وأجعلوا ليلهم نهارا ونهارهم نارا وأشفوا صدور الموحدين في كل مكان
    واجعلوا نصب أعينكم مافعله هؤلاء الخنازير بمدن المسلمين من الموصل إلى سرت إلى الرقة إلى ماراوي إلى جميع مدن دولة الإسلام وصولاً لمجزرة الباغوز ومايفعله الكفار واذنابهم بالمسلمين والمسلمات بمعتقلات الهول وعين عيسى وغيرها
    اقتلوهم بشتى الوسائل واعدوا العدد والخطط للإثخان بأعداء الله أشد إثخان وراجعوا الإصدارات والمنشورات والتوجيهات الخاصة بالذئاب المنفردة
    واضربوهم من حيث لم يحتسبوا فوالله إننا لنتوق أن نكون مكانكم للإثخان بهم
    بيعوا النفس رخيصة في سبيل الله وسابقوا إلى جنة عرضها كعرض السماوات والأرض ونسأل الله لنا ولكم الفتح والسداد بإذن الله
    ————————————-
    ————————————-
    واخيراً هذا ما يسر الله لي أن اكتبه واذكر به نفسي واياكم واسأل الله أن يجعل أعمالي وأعمالكم خالصة لوجهه الكريم وأن يجمعنا تحت راية دولتنا فاتحين قريباً بإذن الله هو ولي ذلك والقادر عليه
    لاتنسوني من صالح الدعاء واوصيكم بنشر هذه الرسالة على جميع مواقع وصفحات الأنصار جزاكم الله كل خير
    واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    أخوكم أبو منذر الشامي
    خادم الإسلام والمسلمين ودولة الخلافة والمجاهدين

    رد

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *